تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وأبو عبد اللّه بن الشنتجالى يروى عن أبي المطرف بن مدراج حدث عنه محمد بن بكير قاضى قلعة رباح وزكريا بن غالب التملاكى . من خط ابن الدباغ قاله ابن الأبار هذا ومن شنجالة « 1 » يخرج القطار الحديدى فيمر بالقمة الفاصلة بين نهر بلنسية
airuT
ونهر شقورة وعلى نحو من أربعين كيلومترا يجد بلدة يقال لها « طوبارة »
arraboT
علوها عن البحر 631 مترا وفيها ثمانية آلاف نسمة وموقعها بديع وبالقرب منها جبل يقال له « شارة الكرز » ارتفاعة 1800 متر وجبال أخرى أقل منه ارتفاعا وعلى خمسين كيلومترا بالخط الحديدى مدينة « هلّين »
nilleH
فيها عشرة آلاف نسمة إلى الجنوب منها على مسافة عشرين كيلومترا معدن الصفر . ثم ينزل الخط الحديدى في واد عميق يقال له « المندو »
odnuM
وهناك جسر على المكان الذي يقال له رملة شلتبار
ravatlaS ed albmaR
ثم يدخل القطار في نفق تحت الأرض ثم يصل إلى مصب نهر مندو في نهر شقورة وهناك أيضا معادن الصفر
هامش
( 1 ) بمناسبة شنجالة أو جنجالة نذكر ما قاله الحميري في الروض المعطار وهو : جنجالة حصن بالأندلس في شمال مرسية . فيها حبس أبو زيد عبد الرحمن بن موسى ابن وجان بن يحيى الهنتاتى الذي كان وزير المنصور من بنى عبد المؤمن ثم نهّض في زمان ابنه الناصر إلى ولاية تلمسان واصلاح الطرق من عتاة زنانة . ولما تمكن أبو سعيد بن جامع وزير المستنصر سعى في ولاية تلمسان لعمه السيد أبي سعيد بن المنصور فحبس ابن وجان وجعل بنوه يكتبون سطورا في البراءة من أفعاله وفرقوها على البلاد . ولما زار أبو سعيد بن جامع الوزير غنكيت في سنة 617 بعد تأخيره من الوزارة بلغه أن ابن وجّان شمت به وهو في حبسه بتلمسان وتكلم ورجا التسريح فما كان عنده خبر حتى وصل اليه من جاز به إلى الأندلس وحبسه في حصن جنجالة . ولما حمل إلى ذلك الثغر السحيق وظنوا إذ ذاك أنه قد حسم بذلك الاقصاء والتفريق وفرّقوا بنيه على البلاد قضى اللّه تعالى أن مات أبو سعيد بن جامع وخلص ابن وجان من ذلك الحصن وقلّب الدولة وسعى في الفتنة وذلك أنه لما وصل الخبر إلى مرسية بوفاة المستنصر