وأخذ عنهم وروى أنه صحب أبا ذرّ عبد اللّه بن أحمد الهروي الحافظ ولقى أبا سعيد السجزي وسمع منه صحيح مسلم ولقى أبا سعد الواعظ صاحب كتاب « شرف المصطفى » فسمعه منه وأبا الحسين يحيى بن نجاح صاحب كتاب « سبل الخيرات » وسمعه منه وأقام بالحرم أربعين عاما لم يقض فيه حاجة الانسان تعظيما له بل كان يخرج عنه إذا أراد ذلك . ورجع إلى الأندلس في سنة 430 وكانت رحلته سنة 391 وأقام بقرطبة إلى أن مات في رجب سنة 436 . اه
[ من ينسب من أهل العلم إلي شنجالة ]
وينسب من أهل العلم إلى شنجالة الآتي ذكرهم :
أبو الوليد يونس بن أبي سهولة بن فرج بن بنج اللخمي من شنجالة سكن دانية وتوفى بها سنة 514 ترجمه ابن الابار في التكملة وكان يكنى أبا الوليد وكان قد أخذ عن أشياخ طليطلة لان شنجالة واقعة في خط تلك المدينة وحدّث عن المذكور أبو عبد اللّه بن برنجال وأبو عبد اللّه بن سعيد الداني وغيرهما وكانت اقامته بدانية أربعين سنة
وأبو الحسن مفرّج بن فيرّه من أهل شنتجالة أخذ عن أبي الوليد الوقّشى وأبى عبد اللّه بن خلصة الكفيف وغيرهما وكانت له معرفة بالعربية والأخبار والاشعار وعلّم بها أحيانا وتوفى حول الثمانين والأربعمائة . ترجمه ابن الأبار
وأبو عثمان سعيد بن سعيد الشنجالى قد ذكره ياقوت الحموي وجاءت ترجمته في الصلة لابن بشكوال وقال إنه حدث عنه أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن نبات وانه أي المترجم أخذ عن أبي المطرف عبد الرحمن بن مدراج
وأبو عثمان سعيد بن عيسى بن أبي عثمان كان يعرف بالشنجيالى ترجمه ابن بشكوال أيضا وهو يذكره بجيمين أي بقوله « الجنجيالى » سكن طليطلة روى أيضا عن عبد الرحمن بن مدراج وكان حافظا للمسائل عارفا بالوثائق
وخديجة بنت أبي محمد عبد اللّه بن سعيد الشنتجيالى سمعت مع أبيها من أبي ذر الهروي صحيح البخاري وسمعت مع أبيها من شيوخ آخرين بمكة حرسها اللّه . قال ابن بشكوال في الصلة : ورأيت سماعها في أصول أبيها بخطه وقدمت معه الأندلس وماتت بها رحمها اللّه