البطليوسى وأبى محمد بن عطية وكتب بخطه علما كثيرا وكان ضابطا حسن الوراقة « عن ابن الأبار »
ولاوى بن إسماعيل بن ربيع بن سليمان يكنى أبا الحسن من أهل طرطوشة . قال ابن الأبار في التكملة : حدثت أن أصله من غرب العدوة صحب أبا داود المقرئ وأخذ عنه القراءات ولازمه بدانية من سنة 481 إلى سنة 491 وله سماع على أبى على الصدفي
وأبو عبد اللّه محمد بن يوسف الميورقى أصله من طرطوشة وقد ترجم لسان الدين ابن الخطيب في كتابه الا كليل أديبا جليلا اسمه أبو الحجاج يوسف بن علي الطرطوشى .
ونعم الخلف بن عبد اللّه بن أبي ثور الحضرمي من أهل طرطوشة أو ناحيتها رحل إلى المشرق وأدى الفريضة ولقى بمكة أبا عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الأصبهاني فسمع منه في سنة 422 حدث عنه ابنه القاسم بن نعم الخلف بيسير . ترجمه ابن الابار في التكملة
وأبو عبد اللّه محمد بن يونس بن سلمة الأنصاري يعرف بالطرطوشى لان أصله منها وانما ولد ببلنسية سنة 509 كتب عنه ابن عياد وترجمه ابن الأبار في التكملة .
[ عود إلي جغرافية طرطوشة ( مدنها وقراها ) ]
هذا ما حضرنا الآن من أسماء من نبغ في العلم من أهل طرطوشة . ثم نعود إلى جغرافية البلاد فنقول :
إذا سار المسافر من طرطوشة جنوبا قاصدا إلى بلنسية مر به القطار الحديدى على جسر من الحديد فوق نهر ابره فيمر بمناظر بديعة وبقاع مريعة واقعة بين جبلى « مونتسيا »
oistnoM
« وكارو »
oroC
علو الأول 764 مترا والثاني 860 مترا وبعد أن يجتاز مسافة 14 كيلومترا من طرطوشة يصل إلى بلدة يقال لها « أولد يكونه
anocedlU
وسكانها نحو من سبعة آلاف نسمة موقعها بحذاء جبل مونتسيا الذي ذكرناه وفي هذه البلدة برج مثمّن . ثم يمر الخط فوق نهر « سينيه »
aineC
الذي هو الحد الفاصل بين مملكة بلنسية القديمة وبين كتلونية ويجد المسافر عن اليمين برجا مربعا من بقايا حصن قديم وينظر البحر من عن شماله . وعلى مسافة 44 كيلومترا من طرطوشة توجد مدينة « فيناروز »
zoraniV
أهلها نحو من تسعة آلاف أكثرهم