سند عزيز الوجود - قال ابن الأبار : انه انتقل من سرقسطة إلى المرية فأقرأ بجامعها وخرج منها قبل الأربعين وخمسمائة وكان شيخنا أبو محمد بن غلبون يقول إنه خرج منها لما دخلها النصارى في سنة اثنتين وأربعين فاستوطن مرسية وتصدر للاقراء بها وقدم للصلاة والخطبة بجامعها وانفرد في وقته بطريقة الاقراء وأخذ عنه الناس وكانت له حلقة عظيمة وكان ربما علم بالعربية والغالب عليه التجويد والتحقيق قال : وكان أديبا حسن البلاغة سلس القياد في الخطابة حسن الخط « من فوائد ابن حبيش »
وأبو محمد شعيب بن سعيد العبدري من أهل طرطوشة سكن الإسكندرية روى عن أبي عمرو السفاقسي وأبى محمد الشنتجيالى وأبى حفص الزنجاني وأبى زكريا البخاري وأبى محمد عبد الحق بن هارون وغيرهم ، لقيه القاضي أبو علي بن سكّرة بالإسكندرية وأجاز له وحدث عنه أبو الحسن العبسي المقرى . ترجمه ابن بشكوال في الصلة
وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن عائذ الطرطوشى سمع من أبى الوليد سليمان بن خلف الباجي وأبى العباس العذرى وغيرهما وتوفى سنة 495 « ترجمه ابن بشكوال في الصلة »
وأبو الحسن علي بن صالح بن أبي الليث بن أسعد العبدري بن عز الناس ولد بطرطوشة ونشأ بدانية ورأس الفتوى بها وقتله السلطان محمد بن سعد بن مردنيش سنة 567 سمع أبا محمد بن الصيقل وأبا بكر بن العربي وأبا القاسم بن ورد وكان فقيها متقنا وعالما بالأصول والفروع دقيق النظر جيد الاستنباط لسنا فصيحا وكان كبير فقهاء دانية أخذ عنه أبو عمر بن عياد وابنه محمد وأبو محمد بن سفيان وأسامة بن سليمان وأبو القاسم بن سمحون وكانت ولادته سنة 508 في طرطوشة « ترجمه ابن الأبار »
وعتيق بن علي بن سعيد بن عبد الملك بن رزين العبدري أبو بكر يعرف بابن العقّار أصله من طرطوشة نشأ بميورقة واستوطن بلنسية وقرأ على ابن هذيل وابن النعمة وأبى بكر بن نمارة وأجاز له السلفي وكان من أهل التحقيق والتقدم في الاقراء مع الفقه والبصر بالشروط ولى قضاء بلنسية وخطابتها قال ابن الابار في التكملة : وكانت في أحكامه شدة أخذ عنه الناس القراءات والحديث وقرأ عليه بالسبع محمد بن إبراهيم
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 27
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٢٧