[ المنتسبون إلي شقورة من أهل العلم ]
وينتسب إلى شقورة من أهل العلم أبو محمد عبد اللّه بن علي بن عتبة اللواتي من شقورة من قرية بها يقال لها « شقوبس » توفى بعد سنة 625 روى عن أبي الحسن ابن كوثر في غرناطة وأقرأ ببلده
وأبو الأصبغ عبد العزيز بن بشير الغافقي من أهل فرغليط عمل شقورة كان من أهل الطب والرواية أجاز له أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي والحسين ابن الإمام أحمد بن الحسين البيهقي ، وأبو الحسن سعد الخير بن محمد الأنصاري البلنسى وغيرهم ولابن ابنه نصر بن عبد اللّه بن عبد العزيز رواية وعناية
وأبو عمرو نصر بن علي بن عيسى بن سعيد بن مختار الغافقي من أهل شقورة روى عن أبي على الصدفي واستجاز له أبو الحسن الفرغليطى سنة 528 أبا عبد اللّه
هامش
جبل « نجدة » إلى « غادرة » إلى قرب مدينة « أبّذة » إلى أسفل مدينة بياسة إلى حصن « أندوجر » إلى « القصير » إلى قنطرة « اشتشان » إلى قرطبة إلى حصن « المدوّر » إلى حصن « الجرف » إلى حصن « لورة » إلى حصن « القليعة » إلى حصن « قطنيانة » إلى « الزرّادة » إلى « إشبيلية » إلى « قبطال » إلى « قبتور » إلى « طبرشانة » إلى « المساجد » إلى « قادس » ثم إلى « بحر الظلمات » فأما النهر الأبيض الذي هو نهر مرسية فإنه يخرج من أصل الجبل ويحكى ان أصلهما واحد أعنى نهر قرطبة ونهر مرسية . ثم يمر نهر مرسية في عين الجنوب إلى حصن « افرد » ثم إلى حصن « موله » ثم إلى مرسية ثم إلى أوريوالة إلى المدوّر إلى البحر . ومن شقورة إلى مدينة « سرتة » مرحلتان كبيرتان وهي مدينة متوسطة القدر حسنة البقعة كثيرة الخصب ( إلى أن يقول ) ومن أراد المسير من مرسية إلى المريّة سار من مرسية إلى قنطرة اشكابة ( هي التي يقال لها اليوم قنطريّةalliratnaC) إلى حصن « لبرالة » إلى حصن « الحمة » إلى مدينة لورقة وهي مدينة غرّاء حصينة على ظهر جبل ولها أسواق وريض في أسفل المدينة وعلى الربض سور وفي الربض السوق وبها معادن تربة صفراء ومعادن مغرة اه .