ذكر من انتسب إلى أوريولة من أهل العلم
منهم أبو القاسم خلف بن محمد بن خلف بن سليمان بن خلف بن محمد بن فتحون سمع أباه أبا بكر محمدا وأبا على الصدفي وأبا جعفر بن بشتغير وأبا بكر بن العربي وأجاز له جده أبو القاسم خلف بن سليمان في صغره وأخذ القراءات عن أبي بكر بن عمّار اللاردى وعن أبي الحسن بن ميمون وكتب اليه أبو عبد اللّه الخولاني وابن رشد وابن عتّاب وغيرهم ومن أهل المشرق أبو الحسن بن مشرّف والسلفي وولّى القضاء بمرسية للأمير أبى محمد بن عياض فحمدت سيرته وتوجّه عنه رسولا إلى المغرب فأقام بمراكش مدة وانصرف سنة 543 بعد موت ابن عياض ثم نقل إلى قضاء بلده أوريولة وتولّاه مدة طويلة مقتصرا على جار من طيّب المستخلص القديم الذي لا شبهة فيه وكان من
هامش
كتاب الصلح الذي كتبه عبد العزيز بن موسى بن نصير لتدمير بن عبدوش الذي سميت باسمه تدمير إذ كان ملكا ونسخة ذلك الكتاب : بسم اللّه الرحمن الرحيم كتاب من عبد العزيز بن موسى بن نصير لتدمير بن عبدوش أنه نزل على الصلح وأن له عهد اللّه وذمته وذمة نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ألا يقدّم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر ولا ينزع عن ملكه وأنهم لا يقتلون ولا يسبون ولا يفرّق بينهم وبين أولادهم ولا نسائهم ولا يكرهوا على دينهم ولا تحرق كنائسهم ولا ينزع عن ملكه ما تعبّد ونصح وأدّى الذي اشترطنا عليه وأنه حاكم على سبع مداين أوريولة وبلنتلة ولقنت وحوله وتقسر وايته ولورقه وأنه لا يؤوى لنا آبقا ولا يؤوى لنا عدوا ولا يخيف لنا آمنا ولا يكتم خبر عدو علمه وأن عليه وعلى أصحابه دينارا كل سنة وأربعة أمداد قمح وأربعة أمداد شعير وأربعة أقساط طلا وأربعة أقساط خل وقسطين عسل وقسطين زيت وعلى العبيد نصف ذلك شهد على ذلك عثمان بن أبي عبدة القرشي وحبيب بن أبي عبيدة وإدريس بن ميسرة التميمي وأبو قاسم المولى وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من الهجرة . انتهى
وقد ورد في الانسيكلوبيدية الاسلامية أن هذا الكتاب القديم جاء في