تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
تذكر في مواضعها وبينها وبين قرطبة سبعة أيام للراكب القاصد وبسير العساكر أربعة عشر يوما وتجاور تدمير الجزيرتان وجزيرة يابسة ( يريد بالجزيرتين ميورقة ومينورقة اللتين ثالثتهما يابسة ) قال أبو عبد اللّه محمد بن الجداد الشاعر المفلق الأندلسي
يا غائبا خطرات القلب محضره * الصبر بعدك شئ لست أقدره تركت قلبي وأشواقى تفطّره * ودمع عينىّ آماقى تقطّره لو كنت تبصر في تدمير حالتنا * إذا لأشفقت مما كنت تبصره فالنفس بعدك لا تخلى للذتها * والعيش بعدك لا يصفو مكدّره أخفى اشتياقى وما أطويه من أسف * على البرّية والأشواق تظهره
وقال الأديب أبو الحسن علي بن جودي الأندلسي
لقد هيّج النيران يا أم مالك * بتدمير ذكرى ساعدتها المدامع عشيّة لا أرجو لنأيك عندها * ولا أنا ان تدنو مع الليل طامع

[ من ينسب من أهل العلم إلي اوريولة ]

وينسب إليها جماعة منهم أبو القاسم طيب بن هارون بن عبد الرحمن التدميرى الكناني مات بالأندلس سنة 328 . وإبراهيم بن موسى بن جميل التدميرى مولى بنى أمية رحل إلى العراق ولقى ابن أبي خيثمة وغيره وأقام بمصر إلى أن مات بها في سنة ثلاثمائة وكان من المكثرين انتهى وكتب ليفى يروفيسال في الانسيكلوبيدية الاسلامية ما بلى : تدمير
rimdoT
اسم كورة من الأندلس كانت قاعدتها مرسية إلى أن انحلّت الخلافة الأموية هناك وإذا أخذنا بقول مؤلفي العرب يكون هذا الاسم مأخوذا من « تيودومير »
rimodoihT
الوالي القوطى الذي كان في أيام فتح العرب للأندلس يمثل في بلاد مرسية سلطة لذريق ملك طليطلة . وأشهر ما اشتهر به هذا الرجل المعاهدة التي عاهده بها عبد العزيز بن موسى بن نصير وقد ذكرها الضبي وعبد المؤمن الحميري ونشرها المستشرق كازيرى
irisaC
وعلّق عليها بحثا طويلا العالم كاسبار رميرو
orimeR
في كتابه تاريخ مرسية لعهد المسلمين . وكورة تدمير عند العرب تجاور كورتى جيان وألبيرة وأشهر