وأبو عمرو زياد بن محمد بن أحمد بن سليمان التجيبى سمع من القاضي أبى على الصدفي وأخذ عن بعض رجال المشرق قال ابن بشكوال انه سمع بقرطبة من شيوخه وصحبه وأخذ عنه أي عن ابن بشكوال وأخذ ابن بشكوال عنه وتوفى ببلده أوريولة في صدر ذي الحجة سنة 526
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن سليمان بن عبد اللّه التجيبى صاحب الاحباس بأوريولة يعرف بابن الصفّار وهو والد أبى عمرو زياد بن محمد سمع من أبى علي بن سكّرة سنة 496 ولقى أبا عبد اللّه بن الحداد وأبا بكر بن اللبّانة وغيرهما من كبار الأدباء ذكره ابن الدبّاغ في مشيخته
وأبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن فيرّه الجذامي أصله من لاردة له رواية عن أبي الحسن بن عقال الشنتمرى وأبى عبد اللّه بن نوفل الأنصاري حدّث عنهما بالتيسير لأبى عمرو المقرئ في سنة 525 قال ابن الأبّار قرأت ذلك بخطه
وأبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن عميرة الأنصاري أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه ابن فرج المكناسى وغيره وسمع الحديث من أبى على الصدفي وأبى محمد بن أبي جعفر
هامش
أما ما وجدناه من الفروق بين صورة الكتاب العربية المنشورة في بغية الملتمس وبين الصورة الإسبانية المنشورة في تاريخ مرسية للدون فيلكس بنسوا سيبريان فمنها أنه في الصورة العربية يقول : شهد على ذلك عثمان بن أبي عبدة القرشي وحبيب بن أبي عبيدة وإدريس بن ميسره التميمي وأما في الصورة الإسبانية فيقول انه شهد على ذلك عثمان ابن أبي عبده دون أن يقول « القرشي » وكذلك ذكر اسم إدريس بن ميسرة دون أن يقول « التميمي » كما في الصورة العربية . وأما الشاهد الأخير وهو أبو القاسم ففي الصورة العربية لم نتبين اللفظة التي بعد أبي قاسم هل هي « المولى » أو « المسولى » أو غير ذلك والحال أن في النسخة الاسبانيولية هذا الشاهد هو أبو القاسم بوضع « ال » على قاسم ثم بعده المسيلىileceM lEوكذلك في أول هذا الكتاب قبل البسملة