ولا جوّدا خبره وهما عندي عن أحمد بن أبي زكريا العائذي وأبى عمر بن عياد وغيرهما قاله ابن الأبار « 1 » في التكملة
وخلف بن بقي الأموي من أهل طرطوشة يكنى أبا القاسم روى عن أبي سعيد خلف الفتى الجعفري وكان سماعه منه في سنة خمس وعشرين وأربعمائة ، ولم يذكر ابن الأبار القضاعي في كتابه التكملة عن هذا الرجل سوى هذين السطرين
وخلف بن فتح بن عبد اللّه بن جبير من أهل طرطوشة يعرف بالجبيرى ويكنى أبا القاسم وهو والد أبى عبيد القاسم بن خلف الجبيرى الفقيه كانت له رحلة إلى المشرق ومعه رحل ابنه وهو صغير وكان من أهل العلم والنزاهة وعليه نزل القاضي منذر بن سعيد بطرطوشة في ولايته قضاء الثغور الشرقية . أخبر أبو بكر بن أبي جمرة عن أبيه عن أبي عمر النمري إجازة قال أخبرني أبو مروان عبيد اللّه بن قاسم الكزنى وكان من ثقات الناس وعقلائهم عن أبي عبيد القاسم بن خلف الجبيرى الطرطوشى قال نزل القاضي منذر بن سعيد على أبى بطرطوشة وهو يومئذ يتولى القضاء في الثغور الشرقية قبل أن يلي قضاء الجماعة بقرطبة فأنزله في بيته الذي يسكنه فكان إذا تفرّغ نظر في كتب أبى فمرّ على يديه كتاب فيه أرجوزة ابن عبد ربه يذكر فيها الخلفاء ويحعل
هامش
( 1 ) وقد جاءت ترجمة خلف بن هانى هذا في بغية الملتمس لابن عميرة الضبي وقال إنه يكنى أبا القاسم وانه حدّث بطرطوشة سنة 422 وانه سمع من أبى بكر الدينوري سنة 346 وقال إنه روى عنه القاضي ببلنسية أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن الجحاف . ولكنه لم يذكر أنه عمرى من ذرية الفاروق رضى اللّه عنه . وكذلك جاءت ترجمته في الصلة لابن بشكوال وهي لا تزيد على ما يلي :
خلف بن هانى يكنى أبا القاسم حدّث بطرطوشة سنة 422 عن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري سمع منه القاضي أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد اللّه بن جحاف المعافري ا ه . فمن هنا يظهر للقارئ الفرق بين رواية ابن الأبّار ورواية ابن بشكوال في شأن هذا الرجل والخلاف في تعيين سنة وفاته .