بشاطبة وكان فقيها حافظا حافلا ، من أكثر الناس درسا وكانت له مشاركة في أصول الفقه مع العدالة والتواضع توفى سنة 540 .
وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن يعيش المهري روى عن أبي محمد بن عبد العزيز الأنصاري وحدّث عنه أبو الحسن ثابت بن أحمد بن عبد الولي الشاطبى قاله أبو الحسن ابن المفضّل المقدسي . هكذا روى ابن الأبّار .
وأبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المكتّب من أهل شاطبة نزل تلمسان روى عن أبي محمد بن أيوب الحديث المسلسل في الأخذ باليد وكان رجلا صالحا حدّث عنه أبو عبد اللّه بن عبد الحق التلمساني . ذكره ابن الأبّار .
وأبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن مغاور بن حكم بن مغاور السلمى سمع من أبيه ومن أبى على الصدفي وأبى جعفر بن غزلون وأبى الوليد بن الدبّاغ وله رواية عن القاضي الحسن ابن واجب وأبى بكر بن العربي وأبى القاسم بن ورد وأبى بكر بن مفوّز وكان في وقته بقية مشيخة الكتّاب والأدباء بالأندلس مع صدق اللهجة وكرم النفس وكان بليغا مفوّها مدركا له حظ وافر من قرض الشعر ومشاركة في الفقه وله ديوان اسمه « نور الكمائم وسجع الحمائم » مشهور بأيدي الناس وطال عمره وحدّث عنه الكثيرون وهو آخر السامعين من أبى على الصدفي لأنه لما مات لم يكن بقي أحد ممن سمعوا من الامام المذكور وأمرأن يخط على قبره :
أيها الواقف اعتبارا بقبرى * استمع فيه قول عظمى الرميم
أودعونى بطن الضريح وخافوا * من ذنوب كلومها بأديمى
قلت لا تجزعوا علىّ فانى * حسن الظنّ بالرؤوف الرحيم
واتركونى بما اكتسبت رهينا * غلق الرهن عند رب كريم
ولد بشاطبة سنة 502 وتوفى في صفر سنة 587 ، عن ابن الأبّار .
وأبو زيد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن سعيد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن هارون ابن غالب بن حرب بن أبي شاكر الأنصاري سمع ببلنسية من أبى عبد اللّه بن بيبش