تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
المنبر للخطبة إلا بمعين حدث عنه ابن بشكوال وأغفله وابن حميد وابن عياد وعبد المنعم ابن الفرس وابن أبي جمرة شيخنا وغيرهم وتوفى سحر ليلة الاثنين سادس ذي القعدة سنة 547 ودفن خارج باب بيطاله وما زال قبره هنالك معروفا يتبرك به إلى أن استولى الروم ثانية على بلنسية في أواخر صفر سنة 636 فطمسوه وسائر قبور المسلمين وصلى عليه أبو الحسن بن النعمة وقد قارب المائة في سنه وكان أضنّ الناس بالاعلام بمولده ذكره القنطرى وابن عياد وابن سفين وغيرهم قال ابن حبيش في وفاته سنة ست وأربعين وهو وهم منه . عن ابن الأبار ومحمد بن عبد اللّه بن البرا من أهل بلنسية يكنى أبا عبد اللّه روى عن أبي الحسن بن هذيل وأبى حفص بن واجب وأبى الحسن بن النعمة وتفقه بأبى محمد بن عاشر وأبى بكر بن أسد ورحل إلى المرية فلقى أبا القاسم بن ورد وسمع منه وكان فقيها حافظا متصرفا في وجوه الفتيا من أهل الدين والفضل وولى خطة الشورى ببلده للقاضي أبى محمد بن جحاف وتوفى في رجب سنة 548 عن ابن عياد وابن سفين . عن ابن الأبار أيضا . ومحمد بن سليمان بن سيدراى الكلابي الوراق من أهل قلعة أيوب سكن بلنسية وبالقلعى كان يعرف . وقد تقدمت ترجمته في صفحة 96 من الجزء الثاني من هذا الكتاب وذلك بين علماء قلعة أيوب فليراجع في مكانه . وأبو بكر محمد بن الحسن بن محمد العبدري من أهل بلنسيه يعرف بابن سرنباق قال ابن الأبار : وإلى سلفه ينسب المسجد الذي بربض ابن عطوش من داخل بلنسية ويقال له مسجد الغرفة سمع خليص بن عبد اللّه وأبا على الصدفي وأبا عامر بن حبيب وبقرطبة ابن عتاب وابن مغيث وأبا بحر الأسدي وأخذ بأشبيلية عن أبي الحسن بن الأخضر وكان من أهل العلم والرواية والرحلة في سماع العلم . قال : بعضه عن ابن سالم أي بعض نقله هذا . وأبو عبد اللّه محمد بن يونس بن سلمة الأنصاري وولد ببلنسية سنة 509 ونزل بالمرية وأصله من طرطوشة ولهذا كان يقال له الطرطوشى كتب عنه ابن عياد وذكر أنه صحب أبا العباس بن العريف . عن ابن الأبار .