رمضان من سنة 485 إلى أن دخلت صلحا في سنة 487 . وخليفة بن عيسى بن رافع ابن أحمد بن خليفة بن سعيد بن رافع بن حلبس الأموي من أهل بلنسية يكنى أبا بكر روى عن أبي داود المقرى ذكر ذلك ابن عيّاد ونقله ابن الأبار . وداود بن محمد بن خليل بن يوسف بن نضير الأنصاري يكنى أبا الحسن أصله من سرقسطة وسكن بلنسية أخذ القراءات عن أبي الحسن بن النعمة وأبى عبد اللّه بن ريان وغيرهما ذكره محمد ابن عياد ونقله ابن الأبار . وزكريا بن علي بن يوسف بن علي الأنصاري من أهل بلنسية يعرف بالجعيدى ويكنى أبا يحيى كان مقرئا فاضلا وهو والد أبى زكريا الجعيدى توفى آخر سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة أو أول سنة 574 قاله ابن الابار .
وطارق بن موسى بن يعيش بن الحسين بن علي بن هشام المخزومي من أهل بلنسية يعرف بالمنصفى من قرية في غربيّها يكنى بأبى محمد وبأبي الحسن أيضا رحل قبل العشرين وخمسمائة فأدى الفريضة وجاور بمكة وسمع بها من أبى عبد اللّه الحسين بن علي الطبري ومن الشريف أبى محمد عبد الباقي الزهري المعروف بشقران أخذ عنه كتاب الإحياء لأبى حامد الغزالي عن مؤلفه وسمع بالإسكندرية من أبى بكر الطرطوشى وأبى الحسن ابن مشرّف وأبى عبد اللّه الرازي وأبى طاهر السلفي وغيرهم ثم قفل إلى بلده فحدث وأخذ الناس عنه وكان شيخا صالحا عالي الرواية ثقة قال ابن عياد : لم ألق أفضل منه .
وحدث عنه بالسماع والإجازة جلّة منهم أبو الحسن بن هذيل وأبو محمد القلنّى وأبو مروان بن الصيقل وأبو العباس الاقليشى وأبو بكر بن خير وأبو عبد اللّه بن حميد وأبو الحسن بن سعد الخير وأبو محمد عبد الحق الإشبيلي وأبو بكر عتيق بن أحمد بن الخصم وأبو جعفر طارق بن موسى وأبو عبد الملك بن عبد العزيز وأبو بكر بن جوزيه وغيرهم ثم رحل ثانية إلى المشرق مع صهره أبى العباس الاقليشى وأبى الوليد بن خيرة الحافظ وذلك سنة 542 وقد نيّف على السبعين فأقام بمكة مجاورا إلى أن توفى بها سنة 549 روى ذلك ابن الأبّار وقال أكثر خبره عن ابن عياد . وطارق بن موسى بن طارق المعافري المقرئ من أهل بلنسية ومن ولد يمن بن سعيد المعافري والد جحاف بن يمن يكنى أبا جعفر أخذ القراءات عن أبي الحسن بن هذيل وعن أبي الأصبغ بن المرابط
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 94
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٩٤