تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وصلى التراويح بالولاة قديما وحديثا وكان من أهل التجويد والتحقيق بالإقراء . قال ابن الأبار : لازمته طويلا لمجاورة ومصاهرة أوجبتا ذلك وسمعت منه وأذن لي في الرواية عنه وتوفى بين العشاءين ليلة السبت التاسع والعشرين لذي الحجة سنة 624 وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وحسن بن عبد العزيز بن إسماعيل التجيبى من أهل بلنسية يعرف بالبقشليونى نسبة إلى قرية بغربيّها « 1 » ويكنى أبا على أخذ القراءات عن أبي الحسن ابن هذيل وأجاز له إجازة عامة في جمادى الآخرة سنة 563 وكان يكتب المصاحف وصار أخيرا إلى مدينة تونس وأقرأ بها القرآن ورأيت الأخذ عنه في سلخ شعبان سنة 635 وعلى أثر ذلك توفى بها . والحسن بن محمد بن الحسن بن فاتح من أهل بلنسية يكنّى أبا على ويعرف بالشعّار وجدّه فاتح مولى بنى فلفل من أهل قرطبة لقى أبا الحسن بن النعمة وأخذ عنه القراءات السبع وأجاز له وأخذها أيضا عن أبي محمد أيوب بن غالب المكتّب وسمع من أبى العطاء بن نذير صحيح البخاري ومن أبى عبد اللّه بن نوح كتاب السيرة لابن إسحاق ورحل حاجا فأدى الفريضة وانصرف فاحترف بالتجارة وقعد لإقراء القرآن بآخرة من عمره . قال ابن الأبار في كتابه « التكملة » : وسمعت أنا منه في منتصف رمضان سنة 635 اثر منازلة الروم بلنسية بعشرة أيام حكايات وأشعارا وأجاز لي بلفظه ما رواه وتوفى يوم السبت عيد الأضحى من السنة المذكورة ودفن بداخل المدينة وأخبرني أن مولده أول سنة 552 وحزب اللّه بن خلف بن سعيد بن هذيل من أهل بلنسية يعرف بالتيرالبى ويكنى أبا محمد رحل حاجّا وسمع بالإسكندرية من السلفي وغيره في سنة 539 وكان من أهل المعرفة بالفرائض والحساب . وحمدون بن محمد من أهل بلنسية بعرف بابن المعلّم ويكنى أبا بكر سمع من أبى العباس العذرى وأبى الوليد الوقّشى ولازمه وأكثر عنه وكان من أهل العلم والأدب يضرب في قرض الشعر بسهم وتولى الصلاة والخطبة بمسجد رحبة
هامش
( 1 ) يقول لها الاسبان كستلونnolletsaC