وجاء في الانسيكلوبيدية الاسلامية : أن وادى الحجارة يقال لها أيضا مدينة الفرج ، نسبة إلى عائلة من البربر يقال لهم بنو فرج كما روى اليعقوبي . وكان فتح العرب لهذه البلدة سنة 714 ، زحف إليها موسى بن نصير وطارق بن زياد معا ، وبقيت في أيدي العرب إلى سنة 1060 ، إذ استرجعها منهم الملك فرديناند القشتالى ولكن عاد العرب ففتحوها مرة ثانية ، وبقيت في أيديهم إلى سنة 1081 ، فافتتحها ألفاريانس دومينيّة
Alvar Ganez de Minaya
من أبناء عم القمبيدور ، الملقب بالسيد ، ومن قواد الاذفونش السادس ، وكانت معدودة من القلاع العربية الحصينة وخرج منها كثير من أهل العلم ، كما يظهر من المكتبة العربية الإسبانية . أي مطبوعات قديرة « 1 » ، والنسبة إلى هذه البلدة حجارى ، وهناك مؤرخ معروف اسمه الحجارى ، أصله من وادى الحجارة . ولما كانت في أيدي العرب كان قد بقي فيها عدد غير قليل من المسيحيين . انتهى .
من انتسب من العلماء إلى وادى الحجارة
منهم أبو بكر يحيى بن الفتح بن حنش الأنصاري الحجارى ، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم . ومحمد بن عذرة الحجارى ، سمع من محمد بن وضّاح وغيره ، ومات بالأندلس سنة 313 . وأبو عبد اللّه محمد بن يونس الحجارى ، روى عن أبي عمر الطلمنكي ، وأبى محمد بن الأسلمي وغيرهما ، وكان مقدما بالمعرفة والنحو واللغة ، وكتب الاشعار والأخبار ، واستأدبه المظفر بن الأفطس ، صاحب بطليوس لنفسه ولبنيه ، وسكن بطليوس ، وتوفى بها سنة اثنتين أو ثلاث وستين وأربعمائة . وأبو عثمان سعيد بن علي ابن يعيش بن أحمد بن خلف الأموي ، حدث عنه ابن ابيض ، وكان من أهل السنة
هامش
( 1 ) مستشرق اسبانيولى من عائلة عربية الأصل نشر عدة تآليف عربية طبعها في مجريط وهو أستاذ أبسن بلاسيوس المستشرق الاسبانيولى المشهور كما أخبرنيه هو بنفسه يوم تلاقيت معه في خزانة كتب الاسكوريال سنة سياحتى إلى الأندلس .