مقامه بها . وأبو بكر عبد الباقي بن محمد ابن سعيد الأنصاري ، المعروف بن برّال .
ومحمد ابن إبراهيم بن إسحاق الحجارى
وأبو عبد اللّه محمد بن يوسف ، الورّاق التاريخي الحجارى ، ألّف للخليفة الحكم المستنصر كتابا ضخما في ممالك أفريقية ومسالكها ، وألف أيضا كتبا جمة في أخبار ملوكها وحروبهم ، وفي أخبار تيهرت ، ووهران ، وسجلماسة ، ونكور الخ . قال أبو محمد بن حزم : ومحمد هذا أندلسي الأصل والفرع . آباؤه من وادى الحجارة ، ومدفنه قرطبة ، وهجرته إليها ، وإن كانت نشأته بالقيروان .
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن لب بن صالح بن ميمون بن حرب الأموي الحجارى المقرئ ، سكن قرطبة ، يعرف بالريوله ، ولد سنة 344 ، وكان في قرطبة إماما لمسجد ابن حيويه ، وله رحلة إلى المشرق ، روى فيها عن أبي بحر الشيرازي ، وروى عن الحسن بن رشيق ، وكان من أهل الفضل والخير ، حسن الصوت ، مجوّدا للقرآن .
وأبو بكر عبد اللّه بن محمد بن فتح ، روى عن أبيه محمد بن فتح ، كتاب جهاد النفس من تأليفه ، حدّث عنه أبو الفرج بن فتح السالمى ، من شيوخ المنذر بن المنذر الحجارى .
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد الأنصاري ، يعرف بابن بيبر ، سمع من أبي عيسى الليثي ، حدّث عنه بالموطأ ، وأبى عمرو أحمد بن ثابت التغلبي ، وغيرهما . روى عنه أبو عبد اللّه
هامش
حن من شوق إلى أوطانه * من جفاه صبره لما اغترب
يا أحباى اسمعوا بعض الذي * يتلقاه الطريد المغترب
وليكن زجرا لكم عن غربة * يرجع الرأس لديها كالذنبواجتاز بدمشق فقال عفا اللّه عنهدمشق جنة الدنيا حقيقا * ولكن ليس تصلح للغريب
بها قوم لهم عدد ومجد * وصحبتهم تؤول إلى حروبوقال بعد حلوله بدانية قافلا إلى الأندلسوكم قد لقيت الجهد قبل مجاهد * وكم أبصرت عيني وكم سمعت أدنى
ولا قيت من دهري وصرف خطوبه * كما جدت النكباء في معطف الغصن
فلا تسألوني عن فراق جهنم * ولكن سلوني عن دخولي إلى عدن