معرفة التاريخ ، ولكنه أعلى منه عبارة ، ويقال إنه أفصح مؤلف في عصره .
وممن نبغوا لذلك العهد جوان مورتوريل
Martorell
وله كتاب قصص عن الفروسية ، يقال إن أديب أسبانية الأكبر سرفنتيس
Cervantes
لم يكن يحفل بغيره . ولا يجب أن ننسى بونيفاسيو فرّر
Ferrer
الذي ترجم التوراة كلها إلى الكتلونية ، وطبعت هذه الترجمة في بلنسية سنة 1478 . ونبغ كثير من الشعراء بهذه اللغة نخص منهم بالذكر رامون مونتانير
Ramon Montaner
وموزن زالبا
Mosen Zalba
وموزن توريل
Mosen Turrell
وغيرهم . وفي زمن بتره الرابع ملك أراغون تألفت أكاديمية بسعى لويس آفيرسو
Averso
وجاييم مارك
Jaime Merch
وكان للأدب الايطالى تأثير في الأدب الكتلوني ، نظرا لكثرة العلاقات بين البلادين ، وترجم اندرى فبرر المهزلة الإلهية لدانتى
أما الدور البلنسى فهو أرقى أدوار اللغة الكتلونية ، وذلك لأن اللهجة البلنسية أرق وأشجى بكثير من اللهجة البرشلونية الجاسية ، ولأنه نبغ في بلنسية شعراء كان يجرى في عروقهم الدم العربي ، ومن شعراء بلنسية المشهورين دوسان جوردى
de San Jordi
وجقّوم رواغ
Roig
وجقوم غازول
Gazull
الذي اشتهر برثائه الفلاحين في سهل بلنسية ، وأنليزة
Anleza
وبلتزار بورتلس
Portells
ونرسيزو فينيولاس
Vinyolas
ومرسين غرسية ، وجوان فوغاسو
Fogasso
وتورنيدة
Turneda
الذي نظم المبادئ الأدبية المسيحية شعرا .
ونبغ من الناثرين جوان مانسو
Manso
الذي ألف كتابا على اللهجة البلنسية وبيتره طوميش ، وله تاريخ وقائع ، وجبرائيل تورل ، صاحب تاريخ اكناد « 1 »
هامش
( 1 ) جمع كند واليوم يقولون كونت بالتاء وكان العرب يقولون قمط بالميم والطاء ويجمعونها على اقماط وكثيرا ما جاء في كتبهم ذكر اقماط برشلونة أو برجلونة وقد أهدانا الفاضل المؤرخ الحاج محمد العربي بنونة من أعيان تطوان عدة مراسلات خطية دارت بين سلاطين غرناطة بنى الأحمر وبين أقماط برجلونة سننشرها هنا