حتّى يقرب من مدينة صور ، وعليه شقيف أرنون ، نزله بنو عاملة بن سبأ من عرب اليمن ، عند تفرّقهم بسيل العرم فعرف بهم » « 1 » .
2 - صفد
اعتبر القلقشندي صفد في جبال عاملة ، فقال : « وهي من جند الأردن ، وحدها من الشمال نهر ليطا ، وحدها من الغرب البحر . . . وقد ذكر لها في مسالك الأبصار أحد عشر عملا » « 2 » .
3 - تبنين وهونين
قال : « هما حصنان بنيا بعد الخمسماية بين صور وبانياس بجبل عاملة ، وأهل هذا العمل شيعة رافضة » « 3 » .
4 - صور
قال : « عمل صور . . . وبناؤها من أعظم أبنية الدنيا ، وكانت من أحصن الحصون التي على ساحل البحر فلمّا فتحها المسلمون في سنة تسعين وستمائة مع عكّا خربوها خوفا أن يتحصّن بها العدو وهي خراب إلى الآن . . . وبصور كنيسة يقصدها ملوك من البحر عند تمليكهم فيملكون ملوكهم بها إذ لا يصحّ تمليكهم إلّا منها . قال : وشرطهم أن يدخلوها عنوة ، ولذلك لا يزال عليها الرقبة ومع ذلك يأتونها مباغتة فيقضون أربهم منها ثم ينصرفون وسكّان هذا العمل رافضة لا يشهدون جمعة ولا جماعة » « 4 » .
هامش
( 1 ) صبح الأعشى : ج 4 ، ص 86 ، وجبل عامل شرقي البحر المتوسط وليس جنوبيه .
( 2 ) المصدر السابق : ج 4 ، ص 149 .
( 3 ) المصدر السابق : ج 4 ، ص 150 .
( 4 ) المصدر السابق : ج 4 ، ص 153 ، فإذا كان عالم الشيعة قد اتّهم بأنه نصراني ويحلّل الخمر فما بالك وموقفهم من عوام الناس ؟ ! .