تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
المقريزي : « واستقر جمال الدين بن بشارة وزير دمشق في نظر الجيش بها عوضا عن ناصر الدين بن مشكور » « 1 » . وفي سنة 803 ه استنجد نائب صفد دقماق المحمدي ، بالأمير شيخ المحمودي نائب طرابلس . وكان نازلا على مرج عيون فرجع إليه ، وركبا معا بمن معهما على متيريك فكسراه « 2 » . وفي سنة 806 ه تبع الأمير شيخ الفرنج ، وقد ساروا إلى صيدا . . . وقاتلوا أهلها ، فهاجمهم الأمير سيف وقت العصر ، وهم في البر ، فهزمهم إلى مراكبهم وساروا إلى بيروت « 3 » . وفي سنة 807 ه استعدّ الأمير شيخ نائب الشام ، أن يهاجم صفد ، فخرج من دمشق ومعه جمع من عسكر مصر والشام ، حينئذ قصده أحمد بن بشارة العاملي بعشيره « 4 » . ويبدو أن الخلاف قد دبّ بين ابن بشارة ونوروز الحافظي نائب الشام ، فاصطلح الأخير مع نائب طرابلس ، وتوجّها معا في سنة 810 ه بعسكرهما إلى جبل عامل ونهبوه ، يقول العسقلاني : « وتوجّه الأميران بعسكرهما إلى بلاد ابن بشارة ، فأوسعوها نهبا ، وهرب ابن بشارة ، ثم قبض عليه نائب صفد » « 5 » ولم يذكر لنا التاريخ زمن وفاته إلا أنه تخلّف بولدين هما حسن وحسين .
هامش
( 1 ) السلوك : ج 3 ص 532 . ( 2 ) المصدر السابق : ج 3 ، ص 1066 . ( 3 ) المصدر السابق : ج 3 ، ص 1114 ، 1115 ، إنباء الغمر : ج 5 ، ص 133 . ( 4 ) المصدر السابق : ج 3 ، ص 1139 ، 1147 ، ويقول : « وقدم إليه ابن بشارة في عدّة من مشايخ العشير ، إنباء الغمر : ج 5 ، ص 213 ، النجوم الزاهرة : ج 12 ، ص 307 . ( 5 ) إنباء الغمر : ج 6 ، ص 62 ، خطط الشام : ج 2 ، ص 181 .