إن غاب شخصك عن عيني فمسكنه * على الدّوام بقلب الواله العاني
هو المقدّس لمّا أن حللت به * لكنّه ليس فيه عين سلوان
[ قصائد ومواليا للنابلسى في عين سلوان ]
فقلنا نحن أيضا في ذلك الحين ، وهو من لطائف هذه التّلاحين :
قرّت برؤياك عيني كلّما نظرت * إليك من حمل ما تلقاه سل واني
وقدّس القلب لمّا أن سكنت به * وفيه عين ولكن غير سلوان
وقلنا أيضا في ذلك :
في حضرة القدس من أهواه غازلني * عينا بعين وإنسانا بإنسان
وصخرة القلب منه لم تلن وأنا * لي عين عشق ومالي عين سلوان
ولنا سابقا في ذلك قولنا من المواليا :
سل العقيق وسل نجدا وسل وانا * هل رام فؤادي قطّ سلوانا
هواك في قدس قلبي عين سلوانا * ومنّنا أنت في الدنيا وسلوانا
ولنا أيضا من المواليا :
عن لوعة القلب سل شامي وسل واني * وسل قويا على وجدي وسل واني
في بئر أيوب صبري عين سلوان * وقدس عشقي زكي عن خبث سلواني
ولنا أيضا من المواليا :
سل شامنا في العرب بل في العجم سل وان * أنت القويّ فعن هجرانهم سلوان
يا عاذلي ، قدس شوقي ماله سلوان * وادي جهنّم ودمعي عينه سلوان
ولنا أيضا بطريق لطيف موات ، إشارة إلى ما سبق ذكره من الأماكن الشّريفة وما سيأتي قولنا من النظام في هذا المقام :
في قدس قلبي عين أشجان * من حبّه لا عين سلوان « 1 »
يا قلبه الصّخرة أقصى المنى * لقياك عند الواله العاني
هامش
( 1 ) في نسخة حلب :في قدس قلبي عين سلوان * من الأحبّة لا عين سلوانوهو خطأ ظاهر ، وما في النسخة الثالثة متطابق مع نسختنا ، وهذا يؤيد ما ذهبنا إليه من كثرة أخطاء نسخة حلب على الرغم من أنّها أقدم النسخ التي وصلتنا .