ذكر الرياحين والأزهار الموجودة في البلاد المصرية وما ورد فيها من الآثار النبوية والأشعار الأدبية والإشارات الصوفية
ما ورد في الفاغية
وهي نور الحنّاء .
أخرج البيهقيّ في شعب الإيمان عن بريدة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « سيّد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية » .
وأخرج البيهقيّ عن أنس ، قال : كان أحبّ الرياحين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الفاغية .
* * *
ما ورد في الورد
رويت فيه أحاديث كلّها موضوعة ، منها حديث عليّ مرفوعا : « لمّا أسري بي إلى السماء ، سقط إلى الأرض من عرقي ، فنبت منه الورد ، فمن أحبّ أن يشمّ رائحتي فليشمّ الورد » . اخرجه ابن عديّ في كامله .
وحديث أنس مرفوعا : « الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج ، وخلق الورد الأحمر من عرق جبريل ، والورد الأصفر من عرق البراق » ، أخرجه ابن فارس في كتاب الريحان .
والحديثان أوردهما ابن الجوزيّ في الموضوعات ، ونصّ على وضع الثاني أيضا الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر .