تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة ابن جبير ( تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار ) ( دار السويدي ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
الرباط لأنه يدخل منه لرباط الصوفية .

باب صغير لدار العجلة :

محدث .

باب السّدّة :

واحد .

باب العمرة :

واحد .

باب حزورة :

على بابين .

باب إبراهيم ، صلى اللّه عليه وسلم :

واحد .

باب ينسب لحزورة أيضا :

على بابين

باب جياد الأكبر :

على بابين .

باب ينسب لجياد الأكبر أيضا :

على بابين . ومنهم من ينسب البابين من هذه الأبواب الأربعة الجيادية إلى الدقاقين ، والروايات فيها تختلف . لكنا اجتهدنا في إثبات الأقرب من أسمائها إلى الصحة ، واللّه المستعان لا رب سواه . وباب إبراهيم ، صلى اللّه عليه وسلم ، هو في زاوية كبيرة متسعة ، فيها دار المكناسي الفقيه الذي كان إمام المالكية في الحرم ، رحمه اللّه . وفيها أيضا غرفة ، هي خزانة للكتب المحبسة على المالكية في الحرم . والزاوية المذكورة متصلة بالبلاط الآخذ من الغرب إلى الجنوب وخارجه عنه . وبإزاء الباب المذكور عن يمين الداخل عليه ، صومعة على غير أشكال الصوامع المذكورة . فيها تخاريم في الجص ، مستطيلة الشكل كأنها محاريب ، قد حفت بها قرنصة غريبة الصنعة . وعلى الباب قبة عظيمة بائنة العلو ، يقرب من الصومعة ارتفاعها ، قد ضمن داخلها غرائب من الصنعة الجصية والتخاريم القرنصية ، يعجز عنها الوصف . وظاهرها أيضا تقاطيع في الجص كأنها أرجل مدورة ، قد تركبت دائرة على دائرة . وفحل الصومعة المذكورة على أرجل من الجص ، مفتح ما بين كل رجل ورجل . وخارج باب إبراهيم بئر تنسب إليه ، عليه السلام . وإنما بدئ بباب الصفا لأنه أكبر الأبواب ، وهو الذي يخرج عليه إلى السعي . وكل وافد إلى مكة ، شرفها اللّه ، يدخلها بعمرة فيستحب له الدخول على باب بني شيبة ثم يطوف سبعا ويخرج على باب الصفا ويجعل