تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
و 50663 من 55739 فإنّ ما يعود فضربها في ثلاثة وستّين يوما وعشرة أجزاء من أحد عشر يكون لا محالة أكثر ، ولهذا إذا أريد قسمة الأيّام القمريّة على 703 على أن يكون الخارج من القسمة مساويا للأوّل وجب أن يزاد عليها قطعة وهي التي استخرجها على وجه التقريب دون التحقيق ، فإنّا إذا ضربنا أيّام النقصان الكلّيّ في 703 اجتمع 17633032650000 وذلك أزيد من الأيّام القمريّة الكلّيّة ، ومضروب هذه في أحد عشر هو 17632989000000 ، وفضل ما بينهما 43650000 ، فإن قسم عليه مضروب أيّام القمر الكلّيّة في أحد عشر خرج 403963 ، وهذا هو العدد الذي استعمله ، ولو لم يبق منه بقيّة لكان العمل محقّقا ، ولكنّه يبقى 405 من 4365 وذلك 9 من 97 وهو مقدار التساهل ، فإذا أخذه بغير كسر وقسم عليه مضروب الأيّام القمريّة الجزئيّة في أحد عشر خرجت تلك الزيادة الواجبة من جهة ازدياد الجزء المقسوم « 1 » ، وباقي العمل ظاهر ؛ ومن أجل أنّ جمهور الهند يحتاجون في أمر سنيهم إلى « أدماسه » فإنّهم يفصّلون هذا العمل ويأخذون بصفة الذي لمعرفتها دون معرفة أيّام النقصان ودون جملة الأيّام فإنّها لا تهمّهم ، ومن طرقهم في ذلك من سني « كلب » أو غيره من « جترجوك « 2 » » و « كلجوك « 3 » » انّهم يضعون السنين في ثلاثة مواضع ، ويضربون الأعلى في عشرة والأوسط في 2481 والأسفل في 77139 ، ويقسمون كلّ واحد من الأوسط والأسفل على 9600 فيخرج من الأوسط أيّام ومن الأسفل « أبم » ، ويجمعون ما يخرج منهما ويزيدونه على الأعلى ، فيجتمع أيّام ادماسات التامّة الماضية ومجموع ما بقي من الموضعين الآخرين هو كسر المنكسرة فإذا قسمت الأيّام على ثلاثين صارت شهورا ؛ وقد ذكر يعقوب هذا العمل صحيحا على وجهه ، ومثاله لوقت مثالنا الذي سنو « كلب » فيه 1972948132 ، وضعناها في ثلاثة
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : المقسوم عليه . ( 2 ) من ز ، وفي ش : جترجوك . ( 3 ) من ز ، وفي ش : كلجوك .
تحقيق ما للهند — صفحة 339 | احمد آرام / أبو ريحان البيروني