تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الوقت الذي تريد وأجزائها ، والخطأ في هذا ممّا يقف عليه الناسخ كتابة فكيف الحاسب الذي يحسبه إذا ضرب في أدماسه الجزئيّة بدل الكلّيّة ؛ وفي كتابه عمل آخر للتحليل حسن وهو أنّ شهور السنين إذا حصلت ضربت في شهور القمر وقسم المبلغ على شهور الشمس ، فيخرج شهور أدماسه مضافة إلى شهور السنين ، وإذا ضربت في ثلاثين وزيد على ما مضى من أيّام الشهور المنكسر ، اجتمعت الأيّام القمريّة ، وإن قدّم ضرب الشهور الأوّلة في ثلاثين وزيد عليها ما مضى من الشهر حتى يجتمع الأيّام الشمسيّة الجزئيّة ثمّ فعل بها ما تقدّم خرجت أيّام أدماسه مضافة إلى الأيّام الشمسيّة ؛ وعلّة هذا أنّا إذا ضربنا كما تقدّم في شهور أدماسه الكلّيّة وقسمنا على شهور الشمس الكلّيّة فخرج حصّة ما ضربناه من أدماسه ، ومعلوم أنّ شهور القمر هي مجموع شهور الشمس مع شهور أدماسه فإذا ضربنا فيها والقسمة بحالها ، كان الخارج أيضا هو مجموع المضروب مع المطلوب وذلك هو الأيّام القمريّة ، وقد تقدّم أنّها إذا ضربت في أيّام النقصان الكلّيّ وقسم المبلغ على الأيّام القمريّة الكلّيّة أنّه تخرج حصّتها من أيّام النقصان ، لكنّ الأيّام الطلوعيّة في « كلب » تنقص عن القمريّة بأيّام النقصان ، فنسبة ما معنا من الأيّام القمريّة إليها منقوصا منها حصّتها من النقصان كنسبة كلّ الأيّام القمريّة إليها منقوصا منها كلّ النقصان وذلك هو الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة ، فإذا ضربنا ما معنا في الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة وقسمنا المجتمع على الأيّام القمريّة الكلّيّة خرج أيّام التأريخ المعطى طلوعيّة وهو المطلوب ، وينوب عن كلّ الأيّام الطلوعيّة في الضرب 3506481 وعن كلّ الأيّام القمريّة في القسمة 3562220 ؛ وللهند في هذا الباب عمل آخر وهو أنّهم يضربون ما مضى من سنى « كلب » في اثنى عشر ويزيدون على المبلغ ما مضى من السنة من الشهور التامّة ، ويضعون المبلغ على 69120 وما خرج ينقصونه من الأوسط ، ويقسمون ضعف الباقي منه على 65 ، فيخرج شهور « أدماسه » الجزئيّة ، ويزيدونها على الأعلى ، ثمّ يضربون الجملة في ثلاثين ويزيدون عليها ما مضى من الشهر ، فيجتمع الأيّام الشمسيّة الجزئيّة ، ويضعونها
تحقيق ما للهند — صفحة 337 | احمد آرام / أبو ريحان البيروني