تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وكلا « 1 » مقداري الشمس والقمر ثلاث مائة وستّون ومقدارهما الطلوعيّان حول ذلك زائدا أحدهما وناقصا الآخر ، وأحد الطرفين وهو سنة القمر هي المستعملة والطرف الآخر وهو سنة الشمس هي المطلوبة ، فمجموع الخارجين هو ما بين السنتين ، وفي مجموع الأيّام الصحاح ضرب الأعلى وفي كلّ واحد من الكسرين ضرب الأوسط والأسفل ؛ ومتى أردنا الاختصار ولم نرد ما أرادوه من استخراج وسطي النيّرين جمعنا عددي الضرب للموضع الأوسط والأسفل ، فكان 10220 ، وزدنا عليه للموضع الأعلى مضروب الجزء المقسوم عليه في عشرة وذلك 96000 فيجتمع 106220 منسوبة إلى 9600 ، وينطويان بالنصف فيصير المنسوب 5311 وإليه 480 ، وقد استبان ممّا تقدّم أنّا إذا ضربنا الأيّام في 5311 وقسمنا المبلغ على 172800 خرج أيّام ادماسات ، فإذا ضربنا عدد السنين بدل الأيّام كان المجتمع جزءا من ثلاث مائة « 2 » وستّين ممّا كان يجتمع بالأيّام ، فإن أردنا أن يخرج من القسمة ما خرج أوّلا وجب ان يقسم على جزء من ثلاث مائة وستّين ممّا كنّا قسمنا عليه وذلك 480 ؛ ومن أشباه ذلك ما أمر به « پلس » من وضع الشهور الجزئيّة في موضعين ، وضرب أحدهما في 1111 ، وقسمة المبلغ على 67500 ، ونقصان ما يخرج من الآخر ثمّ قسمة ما يبقى على 32 ، فيخرج شهور « أدماسه » وما يبقى فهو الماضي من المنكسرة ، وإذا ضرب في ثلاثين وقسم ما بلغ على 32 خرج أيّامها وما يتبعها ؛ وعلّة ذلك أنّ شهور الشمس في « جترجوك « 3 » » إذا قسمت على شهور ادماسه فيه عنده يخرج 32 ويبقى 35552 من 66389 ، فإذا قسمت الشهور عليها خرج شهور أدماسه التامّة في الماضي من جترجوك « 3 » أو « كلب » ، لكنّه قصد القسمة على الصحاح فقط ، فاحتاج إلى نقصان شيء من المقسوم كما تقدّم في مثله ، ومجنّس المقسوم عليه في مثالنا هذا
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : كلي . ( 2 ) من ش ، وفي ز : ثلثائة . ( 3 ) من ز ، وفي ش : جترجوك .
تحقيق ما للهند — صفحة 341 | احمد آرام / أبو ريحان البيروني