تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
2160000 والكسر وحده 35552 وبعدهما الاثنان والثلاثون ، فيصير الأوّل 67500 والثاني 1111 ؛ وقد عمل پلس عمله هذا بالأيّام الشمسيّة الحاصلة من التأريخ بدل الشهور ، فقال : يوضع هذه الأيّام في موضعين ، ويضرب أحدهما في 271 ويقسم المبلغ على 4050000 ، وينقص ما خرج من الآخر ثمّ يقسم الباقي على 974 ، فيخرج شهور ادماسه وما تلاها من الأيّام وكسورها ، ثمّ قال : وذلك أنّ أيّام جترجوك « 1 » إذا قسمت على شهور ادماسه خرج 976 وهي أيّام وبقي 104064 ، والوفق بينه وبين المقسوم عليه 384 ، فإذا قسمناهما عليه صارا 2050000271 ؛ وأنا أتّهم فيه النّسخة أو المترجم فإنّ « پلس » أجلّ من أن يسهو « 2 » في مثله ، وذلك أنّ الأيّام المقسومة على شهور « ادماسه » هي الشمسيّة بالضرورة ، والخارج من صحاحها صحيح والباقي كما ذكر ، وينطوي الكسر مع مخرجه بوفق أربعة وعشرين ، فيصير الكسر 4336 والمخرج 66389 ، فإذا امتثلنا ما تقدّم في الشهور وجنّسنا مقدار ادماسه صار 47800000 « 3 » ، والوفق بينه وبين كسره 16 ، وبه يصير أمّا المضروب فيه 271 وأمّا المقسوم عليه 00000 28 ، وأمّا العدد الذي وضعه للقسمة فإنّا إذا ضربناه في الوفق الذي ذكر وهو 384 اجتمع 1555200000 وهي أيّام الشمس في « جترجوك « 4 » » ، ويمتنع أن يكون في هذا القسم من العمل مقسوما عليه ، وهذا العمل إن بني على أصول « برهمكوپت » فقسم شهور الشمس الكلّيّة على شهور ادماسه حصل ما تقدّم في الطريق الذي استعمل فيه ضعف ادماسه ؛ ثمّ يمكن أن يعمل مثل هذا الطريق لأيّام النقصان بوضع أيّام القمر الجزئيّة في مكانين ، وضرب أحدهما في 50663 وقسمة المبلغ على 3562220 ، وإلقاء ما يخرج من المكان الآخر ثمّ قسمة
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : جترجوك . ( 2 ) من ز ، وفي ش : يسهوا . ( 3 ) من ز ، وفي ش : 44800000 . ( 4 ) من ز ، وفي ش : جترجوك .