تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ )
فنحن من وعد ربنا على يقين ، والعاقبة للمتقين . وانك لا تجد في خطتنا المنصوة الا قائما لعبادة ربه إذا أسدل الليل جناحه أو تاليا كتاب اللّه أو ذاكرا إذا أطلع الفجر صباحه ، ومساجدنا معمورة بالعلم والعمل ، وقلوبنا ضالة عن الجبن والفشل ولا نفتخر كغيرنا بآلات الحرب الفاخرة ولا بالسيوف المتكاثرة التي هي تحت أمرنا عائرة بل نتبرأ من الحول والقوة ، ونتمسك بأذيال سيرة الإمامة والنبوة :
مغارس طابت في ربا الفضل فالتقت * على أنبياء اللّه والخلفاء إذا حمل الناس اللواء علامة * كفاهم مثار النقع كل لواء
فقد أوضحنا لك أيها السيد طريقتنا وأبلغنا إليك أفعال أعادينا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون
( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ )
ولو يعلم السلطان الأعظم حقيقة الحال لسارع إلى إعانتنا في الحال والمآل
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 170 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني