تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
يسير فرّ نحو صنعاء وقد أصابهم غاية الذل والفشل والفزع والوجل . وكان الرئيس على العرب ويسمى المقدمي في هذه القرية السيد محمد بن الإمام المتوكل محسن ثم عظم الحصار على صنعاء من جميع الجهات ، وفي صنعاء من الأتراك عساكر كثيرة وكلما خرج الأتراك إلى جهة لطرد العرب رجعوا مهزومين ذليلين مقهورين

حرب الجراف

ثم خرج الأتراك إلى الجراف شمال صنعاء بمسافة ساعة ووقع بينهم حرب عظيم ثم وقعت فيهم قتلة عظيمة ثم ولوا مدبرين إلى صنعاء وتبعتهم القبائل إلى شعوب ثم لم تزل المحاربة حول صنعاء كل يوم وكل ليلة والعرب يهمون بالهجوم على صنعاء ولولا لطف اللّه بالضعفاء والمساكين من أهل صنعاء من هجوم القبائل لصنعاء كانت ذهبت الأموال والأنفس البتة . وكان القبائل المحاصرون لصنعاء من جميع الجهات نحو سبعين ألفا من جميع القبل والمغارب والمشارق ومن حاشد وبكيل وذي محمد وذي حسين وبرط وغيرهم ومن فضائل صنعاء أن في هذه المحاصرة بعد اجتماع هذه
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 143 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني