تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

حرب الجرداء

ولما كان يوم السبت سادس عشر شهر محرم ( وقع حرب الجرداء ) وهو اسم محل جنوب صنعاء بمسافة ساعة ونصف وهو حرب مشهور كانت القرية ملؤها من العرب وهم قوم كثير وأجمع رأيهم على ترك الرمي وعدم الحركة فكثر الرمي من الأتراك بالبنادق والمدافع ولما طال الوقت ولم يسمعوا في القرية حسا ولا حركة ظن الأتراك أن العرب قد هربوا وتركوا القرية خالية وكان رئيس الأتراك في هذا الموقع علي باشا من الأتراك ومن أعوانهم من العرب عبد الوهاب بن راجح رئيس ارحب ومقبل ابن يحيى أبو فارع رئيس حاشد ومقبل دغيش رئيس بنى الحارث والسيد محمد الشّويع رئيس ضلاع ، والشيخ علي بن محمد البليلي رئيس صنعاء فأشار الجميع على هجوم الأتراك للقرية لأخذ ما فيها وكان العرب كامنين هنالك وظن الأتراك أنهم سيأخذون غنيمة عظيمة من تلك القرية فلما وصل الأتراك إلى القرية خرج العرب خرجة رجل واحد وبأيديهم السلاح من السيوف والمدى والخناجر التي تسميها أهل اليمن الجنابي ، فوقعت في الأتراك قتلة عظيمة وأخذت العرب ما معهم من السلاح ولم يسلم منهم الا جزء
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 142 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني