تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

المشهورة تدل على هذا من جهتين ، الأولى : قوله إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ فلم يستثن اللّه إلا المكره ؛ ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام والعمل ، وأما عقيدة القلب فلا يكرهه أحد عليها . والثانية : قوله تعالى ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ فصرّح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل أو البغض للدّين أو محبة الكفر ، وإنما سببه أن له في ذلك حظّا من حظوظ الدنيا ، فآثره على الدين . واللّه سبحانه وتعالى أعلم .