الخامسة عشرة - كون الإسلام طاعة الرسول ومعصية أولئك .
السادسة عشرة - خوفك الرّدّة وإن كنت من الصالحين .
السابعة عشرة - ذكر الاعتصام بحبل اللّه وهو القرآن ، ففيه دليل على أنه عصمة .
الثامنة عشرة - الأمر بالاجتماع على ذلك .
التاسعة عشرة - تأكيده ما تقدم بالنهى عن الافتراق .
العشرون - تذكيرهم بالنعمة العظمى وهي إنقاذهم من النار بعد أن كانوا على شفا جرف منها .
الحادية والعشرون - ذكره هذا البيان الواضح في آياته .
الثانية والعشرون - أن الفائدة في تعليم العلم تذكير المتعلم واهتداؤه .
الثالثة والعشرون - ذكر الأمر بطائفة متجرّدة للدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر .
الرابعة والعشرون - تخصيصها بالفلاح .
الخامسة والعشرون - نهيه عن مشابهة الذين تفرقوا واختلفوا من بعد مجىء الآيات .
السادسة والعشرون - فيه دليل على أن اللّه ذكر في دواء هذا الداء ما فيه الشفاء .
السابعة والعشرون - وعيد من ارتكب هذا المنهىّ عنه بالعذاب الأليم .
الثامنة والعشرون - بياض الوجوه وسوادها .
التاسعة والعشرون - أن الذين اسودّت وجوههم : الذين كفروا بعد إيمانهم ، ففيه أن الواقعة كفر بعد الإيمان أو تجرد إليه .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 380
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣٨٠