وأما مكر اللّه فهو أنه إذا عصاه وأغضبه أنعم عليه بأشياء يظن أنها من رضاه عليه .
وأما الفرق بين الروح والرحمة فلا أعرفه ، ولعله فرق لطيف ، لأن الروح فسّر بالرحمة في مواضع .
وأما قوله « لا يؤمن أحدكم » إلخ ، ففسّر بأن المراد : اعتقاد ذلك بالقلب ، والعمل بذلك الاعتقاد ، فإذا كان في القلب ضدّه وكرهه وصار الكلام والعمل بمقتضى الأمر الممدوح فهو ذلك .
وأما كسوة العرس وتقييد الكسوة بالحول مطلقا ومقيّدا فالذي يفتى به أن هذه الأمور ترجع إلى عرف الناس ، وهو مذهب الشيخ وابن القيم ، وأظنه المنقول عن السلف ، فأما في العدة فعليه الكسوة والنفقة .
واللّه أعلم .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 311
مساهمون: حسين بن غنام
ص٣١١