سبّه ، ونهى الناس عنه ، وعادى من فعله . فهذا هو الذي أكفّره . وأكثر الأمة وللّه الحمد ليسوا كذلك . وأما القتال فلم نقاتل أحدا إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة ، وهم الذين أتونا في ديارنا ، ولا أبقوا ممكنا ، ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها وكذلك من جاهر بسبّ دين الرسول بعد ما عرفه . والسلام .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحه 158
پدیدآورندگان: حسين بن غنام
ص۱۵۸