تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
سبّه ، ونهى الناس عنه ، وعادى من فعله . فهذا هو الذي أكفّره . وأكثر الأمة وللّه الحمد ليسوا كذلك . وأما القتال فلم نقاتل أحدا إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة ، وهم الذين أتونا في ديارنا ، ولا أبقوا ممكنا ، ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
وكذلك من جاهر بسبّ دين الرسول بعد ما عرفه . والسلام .