تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
رواق أظل المسلمين وكسى الكعبة بالقباطي كما فعل ابن الخطاب قبله ، وعنى بتجديد أنصاب الحرم في الحدود التي تفصل الحل من الحرم ، وفي عهده حول الميناء من الشّعيبة إلى جدة فقد كانت الشّعيبة ساحل مكة في عهد الجاهلية وصدر الإسلام إلى أن تحول الميناء في عهده إلى جدة وذلك ان أهل مكة كلموه في أن يحول الساحل من الشّعيبة إلى جدّة لقرب الأخيرة من مكة فخرج عثمان ورأى موضعها وأمر بتحويل الساحل إليها « 1 » . وثابر عثمان على الحج في سني خلافته إلا في السنة الأولى منها فقد أناب عنه عبد الرحمن بن عوف كما حج بالناس في آخر سني عهده عبد اللّه بن العباس . ولم يجد علي بن أبي طالب فرصة للعناية بشؤون مكة في عهد خلافته فقد كان مشغولا بحروبه الطويلة طيلة عهد خلافته كما مر بنا في الفصل السابق .
هامش
( 1 ) الشّعيبة على نحو 30 كيلو متر جنوب جدة والجدة في اللغة الشاطئ .