تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
« نرغب في حقن دماء البلاد المقدسة ، ايجاد السلام متوقف على ايجاد كل شيء لمؤتمر اسلامي عام » وأرسلت الحكومة الإيرانية تلغرافا إلى قنصلها في دمشق قالت فيه انها قبلت الدعوة التي عرضت عليها للتوسط لوقف الحرب وطلبت فيه ابلاغ ذلك لابن سعود « 1 » .

السلطان في مكة

: في هذه الأثناء كان السلطان عبد العزيز بن سعود في طريقه إلى مكة وقد وصلها في 8 جمادي الأول عام 1343 الموافق في 5 ديسمبر عام 24 في موكب حافل استقبله فيه الأهالي . ووصل في طلائع موكب السلطان بعض المستشارين من المصريين والسوريين ومن بينهم الشيخ حافظ وهبة كما وصل معهم الشيخ عبد الله السليمان فبدأوا يساعدون حاكم مكة الجديد ( خالد بن لؤي ) في تنظيم الأحوال وعلاج الأمور التي كان لا بد لعلاجها من مدنيين الفوا حياة المدن « 2 » .

وساطة جديدة

: وبوصول السلطان إلى مكة اتصل به السيد طالب النقيب وامين الريحاني والمستر فلبي وكانوا قد حضروا إلى جدة قبل وصول عظمته وظلوا فيها نحو شهر ينتظرون وصوله ليتوسطوا في الامر بينه وبين الملك علي ولكن وساطتهم لم تغير شيئا فقد تمسك السلطان برأيه في جلاء الحسين وأولاده « 3 » .

منشور السلطان

: وبعد ان استقر السلطان عبد العزيز في مكة أياما أصدر المنشور التالي لمن في مكة وضواحيها من سكان الحجاز الحاضر منهم والبادي « 4 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 205 ( 2 ) خمسون عاما في جزيرة العرب ص 36 وكتاب جريرة العرب في القرن العشرين ص 254 ( 3 ) راجع تاريخ نجد الحديث ص 222 وما بعدها ( 4 ) جزيرة العرب في القرن العشرين للشيخ حافظ وهبة ص 254
تاريخ مكة — صفحة 651 | أحمد السباعي