السلطان ابن سعود بأنه لا غاية له في الحجاز وانه لا يبقى سوى اخراج آل الحسين وطلب انتداب لجنة من البلدان الاسلامية التي تهتم بأمر الحجاز على أن تصدر الدعوة لتأليفها من الملك فؤاد . ثم تسافر إلى الحجاز وتكون برئاسة المندوب المصري فتدعو الشعب الحجازي إلى انتخاب حاكم من غير آل الحسين وذلك بعد جلاء الفريقين المتحاربين عنه .
وبذلت عدا ذلك وساطات مختلفة وأرسلت جمعية الخلافة الاسلامية وفدا إلى جدة فلم يغن ذلك شيئا لاصرار ابن سعود على جلاء الحسين وأولاده « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع جزيرة العرب للشيخ حافظ وهبة ص 255 والثورة العربية الكبرى لامين سعيد 204 / 3 وما بعدها