النشاط وفتر بفتوره الغنى والثروة والخصب على أثر انتقال الصفوة الممتازة من قريش إلى الأمصار بثرواتهم وأموالهم وكفاءتهم يتبعون مواطن الخلافة خارج الجزيرة ، وظل الحجاز بلدا لا يعني به إلا كرباط أو تكية يمنحه الخلفاء والملوك صدقاتهم ولا يهيئون أهله لغير تطويف الحجاج وأن يدعو لأصحاب السلطان بطول البقاء .
تاريخ مكة — صفحة 52
مساهمون: أحمد السباعي
ص٥٢