تطورت اليه سيادة الأتراك في مكة .
وفي عام 1277 زار المدينة والي مصر سعيد بن محمد علي باشا ، فسار الشريف عبد الله إلى المدينة لاستقباله واحتفى به حفاوة عظمى ولما غادر المدينة إلى مصر صحبه إليها حيث أقام فيها إلى شوال من ذلك العام ثم عاد إلى مكة « 1 »
وفي عام 1281 صدر أمر الآستانة بقتال بعض العصاة في عسير فسار أمير مكة على رأس جيش من العرب والترك لقتالهم وأعينوا بجيش من مصر بطلب من العثمانيين ، وقد مضى الجيشان حتى خيموا في المخواة فصالحهم أمير عسير وبذلك عاد الجيش المصري إلى بلاده كما عاد الشريف إلى مكة من طريق غامد بعد ان أقام مدة في بلاد غامد « 2 »
ومن طريف ما يرويه الشيخ محمد سعيد الحضراوي في كتابه تاج تواريخ البشرأن أهل عسير لما خرجوا على الطاعة وعصوا كتبوا إلى الشريف عبد الله ابن محمد بن عون يقولون :
إذا كان يمنعك حر المصيف * وكرب الربيع وبرد الشتا
ويلهيك حسن زمان الخريف * فأخذك للعلم قل لي متى
فأجاب الشريف عبد اللّه :
اتيتك مستقبلا للمصيف * لذاك تدرعت قلب الأسد
هامش
( 1 ) إفادة الأنام « مخطوط »
( 2 ) تاج تواريخ البشر للشيخ محمد سعيد الحضراوي