سعيد بغلف وشيخ السادة عبد الله باهرون والشيخ عبد الغفار والشيخ يوسف باناجه ، فحكمت اللجنة بقتل المحتسب والعامودي كبير الحضارم ، ونفي بقية الاشخاص إلى خارج البلاد ، كما جرى الحكم بقتل 12 شخصا من عامة الناس ادينوا باشتراكهم في إثارة الفتنة .
وبموجب ذلك نفذ الاعدام فيمن ذكر على ملأ من الناس في أوائل ربيع الأول عام 1275 كما نفذ حكم النفي في الباقين « 1 » .
عبد الله بن محمد بن عبد المعين
: وكان العثمانيون قد اختاروا لامارة مكة قبيل هذا الحادث عبد الله بن محمد بن عبد المعين وكان يقيم في الآستانة كعضو في أعضاء مجلس الدولة برتبة وزير ، فلما بلغ الامر في أواخر عام 1274 وعلم بحادث الفتنة رأى أن يؤخر سفره إلى أن ينتهي أمر الكارثة ، وهكذا بقي في الآستانة ولم يصل إلى جدة الا في ربيع الأول عام 1275 بعد فراغ اللجنة من اعمالها وتنفيذ ما حكمت به .
ميزاب الكعبة
: واصطحب معه إلى مكة ميزابا للكعبة محلى بالذهب صنعه العثمانيون ليجعلوه مكان الميزاب القديم وقد احتفل بوضعه في مكانه من الكعبة على اثر وصول الأمير وأعيد الميزاب القديم إلى الآستانة ليحفظ في معرضها .
يحاولون زيارة مكة
وقابلت اللجنة المختلطة عبد الله بن محمد بن عبد المعين على اثر وصوله ، ورجته ان يمنحها زيارة مكة فاعتذر من ذلك ولما ألحت في طلبها أصر على الرفض في أسلوب رقيق والذي يستحق الملاحظة ان عبد الله بن محمد اصطحب معه إلى مكة موظفا تركيا في رتبة فريق اسمه زكي باشا ، وقد ذكر الدحلان انه بعث به كمعاون للأمير « 2 » وفي هذا ما يدل على مبلغ ما
هامش
( 1 ) خلاصة الكلام 322 وما بعدها
( 2 ) المصدر نفسه 323