الأشراف وغلال الصدقة التي خصصها للمحتاجين في مكة فاستقر أمرها على بقائها كما كانت بعد تحويلها إلى الخزانة العثمانية وقد وافق الخليفة على هذا الاجراء وأقره كاملا « 1 »
ولادة عون الرفيق
: وفي هذه الأثناء ولد للشريف محمد بن عبد المعين ابن عون ابنه الشريف عون الرفيق وذلك في أواخر ذي الحجة عام 1256 في بيت بالشامية يقال له دار الجيلاني « 2 » وهو اليوم مستودع للكتب التي وقفتها الحكومة بجوار بازان الشامية وظل الوفاق تاما بين الامارة ووالي الأتراك في جدة عثمان باشا عدة سنوات ثم نمي إلى عثمان باشا ان بعض الأشراف المختصين بجباية الزكاة يتلاعبون بأموال الخزينة فأغلظ لهم القول فاستاء محمد ابن عون من ذلك فبدأ الخلاف بين السلطتين واشتدت وطأته في عام 60 و 1261 ثم انتهت الاخبار إلى تركيا فأمرت بعزل عثمان باشا من ولايته ووجتها إلى شيخ الحرم المدني في عام 1263 وقد مات عثمان على اثر وصول الخبر وتسلم الاعمال في جدة شريف باشا « 3 » .
قتال نجد
: وفي العام نفسه 1263 توجه محمد بن عبد المعين بن عون على رأس جيش مقاتل إلى نجد بأمر من العثمانيين لقتال امام الرياض فيها فيصل بن تركي ، فلما انتهى إلى القصيم توسط أهل القصيم في الصلح بين الفريقين وقبل أمير الرياض ان يدفع للخليفة في تركيا خراجا سنويا قدره عشرة آلاف ريال .
وفي عام 1265 و 1266 أنعم العثمانيون على عبد الله وعلي والحسين وعون أبناء محمد بن عون باوسمة ثم منحوهم رتبة الوزارة .
قتال عسير
: ونشبت بعض الفتن في عسير ثم في اليمن فأمرت الدولة
هامش
( 1 ) خلاصة الكلام للسيد أحمد زيني دحلان 311
( 2 ) إفادة الأنام للشيخ عبد اللّه غازي « مخطوط »
( 3 ) إفادة الأنام « مخطوط »