إذا ما خطّة ضاقت عليه * أشرت لها فأمعنت اتّساعا
برأي ما رأته الشّمس إلا * تمشّت أن تكون له شعاعا
أذلّ بعزّه صرف اللّيالي * ورام عصيّها حتّى أطاعا
ندى وبسالة علما يقينا * بأنّهما به في الخلق ذاعا
تكفّل ذا نداك وما رأينا * جوادا كاملا إلا شجاعا
ودنك كلّ بكر لم تملك * سواك لها من الأنف اقتراعا
رأت حسن اختراعك للمعالي * فبارتها معانيها اختراعا
وها أنا ذا أرى لك كلّ وقت * ببدع من مكارمك ابتداعا
تاريخ معرة النعمان — صفحة 85
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٨٥