وفيها يقول :
بنو الجلبات الباعثون من النّدى * سراياه والغازون وسط لهامه
ويقول :
ولولا سعيد بات ندمان كوكب * يريق له في الأرض شطر مدامه
وكانت بقايا نعمة عضديّة * تردّ إلى الزوراء بعض اهتمامه
ويقول :
فأنضى عليّ خيله وركابه * ولم يأت إلّا فوق ظهر اعتزامه
ويفهم من هذه القصيدة وشرحها في التنوير ، والضرام ، والتبريزي والبطليوسي : ان عضد الدولة استعمل عليا هذا على بغداد ، ورد أمورها اليه ، وان رجلا يقال له سعيد حمله على مفارقة بغداد إلى حلب ، وهي من جيد الشعر ، وفيها من التشبيه البديع والأخيلة الرائعة ما لا نكاد نجد مثله في غيرها . ولأبي العلاء في السقط قصيدة أخرى مطلعها :
أيدفع معجزات الرّسل قوم * وفيك وفي بديهتك اعتبار
وشعرك لو مدحت به الثّريّا * لصار لها على الشّمس افتخار