ويفهم من قول التبريزي والخوارزمي أنه قال هذه الأبيات يجيب بها أبا القاسم بن جلبات .
وهذه أبيات من قصيدة قالها أبو القاسم في الخليفة القادر باللّه المتوفى سنة 422 ه وكانت خلافته سنة 381 ه .
وفي الدّهر عن مطل بما هو واعد * فساخطه راض وشاكيه حامد
وأدركت الرّيّ الخلافة بعد ما * تجهّمها عن موقف الحقّ زائد
رأت قادرا باللّه لم يعد قدره * مدى العفو عمّا رام باغ وحاسد
رأينا به العبّاس معنى وصورة * فما عدّ عنّا غائبا فهو شاهد
تقيّله فضلا أشاد بذكره * له قبله جدّ كريم ووالد
كذاك الأصول الزّاكيات ذواهب * إلى ما رأتها بالزّكاء المحاشد
ومن يك للّه المهيمن سعيه * ينل ساعيا في ظلمه وهو قاعد