ومنها :
فللّه ما تأتي وللّه ما ترى * وما أنت فيه صادر الأمر وارد
وملّيت من ربّ السّماء فوائدا * عدوّك منها قبل سيفك فائد
فو اللّه ما تدري أليث ضبارم * مفيت الأعادي أنت أم أنت عائد
كذا الخلفاء الرّاشدون الأولى مضوا * وأنت عليهم بالبقيّة زائد
فلا عوّلت إلّا على مجدك العلا * ولا انتسبت إلّا إليك المحامد
وقال في الوزير سابور بن ازدشير المتوفى سنة 416 ه :
رويدك قد تعاليت اطّلاعا * على العلياء همّا وارتفاعا
ونفسك لا ترى ببلوغ مجد * وإن أوفى على النّجم اقتناعا