وأنّ المعالي ما بنى لك ذو العلا * وليس لما تبني يد اللّه هادم
أنا الشّمس إن لم تستبن عين ناظر * ضيائي فإنّ الذّنب للعين لازم
ألم أبو العلاء بهذا المعنى في قوله :
والنّجم تستصغر الأبصار رؤيته * والذّنب للطّرف لا للنّجم في الصّغر
* * *
وما دمت بعد اللّه لي عنه رازقا * فما أتظنّى أنّه لي حارم
وقال من أخرى :
وأنت فرع زكاء الأصل منه ولا * يطيب إلّا بطيب المنبت الثّمر
وأنت بحر النّهى ما للعقول إلى * سواه مورد صفو ما له كدر
وأنت بيت النّدى طافت بكعبته * حجّاجه ونداك الركن والحجر