بالهلاك ، فلما خف الناس خرج اليه غلام معه قرطاس فيه خمسون دينارا ، وقال : قد شكرنا فاشكر ، فانصرفنا ، ودفع لي عشرة دنانير منها ، فقلت : ما كان في الرقعة ؟ فأنشدني :
قل للوزير ولا تفزعك هيبته * وإن تعاظم واستولى لمنصبه
لولا ابنة الشّيخ ما استوزرت ثانية * فاشكر حرا صرت مولانا الوزير به
فآليت ان لا اصحبه بعدها « 1 »
* * *
محمد بن عباس بن محمد بن حسين بن محمود بن عباس الشمس الصّلتي ، ثم المعري سبط اليرهان ابن وهيبة :
ولد سنة 745 ه أو قبلها ، ونشأ في حجر خاله البدر بن وهيبة ، فاشتغل قليلا ، وأذن له الشمس ابن خطيب يبرود في الافتاء ، وولي قضاء غزّة في أوائل القرن مضافا للقدس ، ومن قبل ذلك ولي قضاء بعلبك وحمص ، وحماة مرارا ، ثم قدم القاهرة ، فسعى في قضاء المالكية بدمشق ،
هامش
( 1 ) ونجد ترجمته واخباره في فوات الوفيات وابن خلكان و ( تاريخ دمشق ) و ( ابن عساكر ومجلة المجمع العلمي العربي ) وعنوان المرقصات والمطربات ( لابن سعيد ) والشذرات ( لابن العماد ) ( ج )
وانظر عنه في المطبوعات الآتية : البغدادي : ايضاح المكنون 1 : 261 ، الصفدي ، الوافي بالوفيات 3 : 39 - 41 ، البغدادي : هدية العارفين 2 : 79 ، الزركلي : الاعلام 6 : 346