أيا باعثي أقضي بشيزر ما الذي * أردت قضا أشغالهم أم قضا نحبي « 1 »
حكيت بها النّاعور حالا لأنّني * بكيت على جسمي ودرت على قلبي
فأعفاه منها .
وولي اخوه احمد قضاء كان يسعى فيه لنفسه ، فكتب إلى قاضي القضاة :
حمّلتني وأخي تباريخ الجوى * وجعلتنا ضدّين مختلفين
يا حيّ عالم عصره وأوانه * فلك التصرّف في دم الأخوين
فأجابه بقوله :
أيا عمر استعدّ لغير هذا * فأحمد للولاية مطمئن
فإن يك فيك معرفة وعدل * فأحمد فيه معرفة ووزن
هامش
( 1 ) ابن الوردي : الديوان 268