قل للسّعيد أدام اللّه نعمته * صديقنا ابن وزير كيف تظلمه
صفعته إذ غدا يهجوك منتقما * فكيف من بعد هذا ظلت تشتمه
هجو يهجو وهذا الصّفع فيه ربا * والشّرع ما يقتضيه بل يحرّمه
فإن تقل ما لهجو عنده ألم * فالصّفع واللّه أيضا ليس يؤلمه
وذكر له ابن منظور في كتابه نثار الأزهار في لليل والنهار هذه الأبيات :
وعشاء كأنّما الجوّ فيه * لازودد مضمّخ بنضار
قلت لمّا هوت لمغربها الشّم * س ولاح الهلال للنظّار
اقرض الشّرق ضدّه الغرب دينارا * فأعطاه الرّهن نصف سوار
وذكر في كتابه هذا بيتين لأبي الحسن المعري ، وربما كانا للمترجم ، وهما :
كأنّ إشراق السّماك الأعزل * في ظلمة اللّيل البهيم الأليل