وقالوا : لها أهل فقلت أهلّة * يجمّل كلّ منهم في دثاره
وكم سيّد منهم يشار لذاته * ليدري به في الناس من لم يداره
بحور فحدّث من لقيت بعظمها * صدور وكل زان مجلس داره
يلاقون بالبشرى ويلقون بالنّدى * فينقلب الآتي لهم غير كاره
سأثني عليهم ما بقيت وإنّني * أحدّث عن رهط بما في خباره « 1 »
القاضي جابر بن إبراهيم بن علي بن فرج بن شمس الدين بن وادع التنوخي القضاعي ، الشافعي ، القاطن بجبل الاعلى من معاملة حلب « 2 » .
ولي نيابة القضاء به ، وكان شاعرا ماهرا ، عارفا بالعروض والقافية ، وطرف من النحو ، ملما بكثير من متن اللغة ، ونوادر الشعراء ، وأشعار العرب ،
هامش
( 1 ) وانظر : الحسيبي ، مجموعة 63 / 1 ، عام 4668 ، ظاهرية ( مخطوطة ) ، عبد الرزاق البيطار حلية البشر ، أدهم الجندي : اعلام الأدب والفن 1 : 31 - 34 ، جميل الشطي : روض البشر : 54 - 56 ، أديب تقي الدين : منتخبات التواريخ لدمشق 2 : 643 - 645
( 2 ) نقل في إعلام النبلاء للطباخ ترجمته عن در الحبب ، وفيها شيء من التحريف والسقط ، فاختصرنا منها ذلك ( ج ) .