يزهو بأزهار تخالف نورها * يصبو إليها القلب والحو باء
وإذا تضنّ الغاديات بوبلها * من كفّ قاضيها يسحّ نداء
أعني كمال الدّين ذا الفخر الذي * شهدت به الأموات والأحياء
الشّافعيّ التّاذفيّ ومن غدت * تمحى به البؤساء والضّرّاء
البارع الشّهم الهمام ومن به * صلح الورى واستبت « 1 » الأشياء
تلقى طباع الخير فيه غزيرة * زينت به الغبراء والشّهباء
ذو همّة تعلو الكواكب رفعة * ليست تنال ولا له أكفاء
وله المروءة والفتوّة والوفا * وفضائل ومناقب وسخاء
هو كامل في كلّ فنّ عالم * وله التّقى وفصاحة وذكاء
كملت مناقبه الحسان وغيره * كملت به الضّرّاء والفحشاء
شتّان ما بين اللّئام وبينه * وبضدّها تتميّز الأشياء
لا زالت الأيّام تخدم سعده * ما عوقب الأنوار والظّلماء
وله فيه مدائح كثيرة جدا منها قوله من قصيدة مطلعها :
هويت غزالا جعده وجبيه * وجفانه والجيد جيمات أربع
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ( ج ) .