تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
يزهو بأزهار تخالف نورها * يصبو إليها القلب والحو باء وإذا تضنّ الغاديات بوبلها * من كفّ قاضيها يسحّ نداء أعني كمال الدّين ذا الفخر الذي * شهدت به الأموات والأحياء الشّافعيّ التّاذفيّ ومن غدت * تمحى به البؤساء والضّرّاء البارع الشّهم الهمام ومن به * صلح الورى واستبت « 1 » الأشياء تلقى طباع الخير فيه غزيرة * زينت به الغبراء والشّهباء ذو همّة تعلو الكواكب رفعة * ليست تنال ولا له أكفاء وله المروءة والفتوّة والوفا * وفضائل ومناقب وسخاء هو كامل في كلّ فنّ عالم * وله التّقى وفصاحة وذكاء كملت مناقبه الحسان وغيره * كملت به الضّرّاء والفحشاء شتّان ما بين اللّئام وبينه * وبضدّها تتميّز الأشياء لا زالت الأيّام تخدم سعده * ما عوقب الأنوار والظّلماء
وله فيه مدائح كثيرة جدا منها قوله من قصيدة مطلعها :
هويت غزالا جعده وجبيه * وجفانه والجيد جيمات أربع
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ( ج ) .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 293 | محمد سليم الجندي / عمر رضا كحاله